محمد تقي النقوي القايني الخراساني
125
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
والنّور السّاطع والضّياء اللَّامع بيّنة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائد إلى الرّضوان اتباعه مؤدّ إلى النّجاة استماعه به تنال حجج اللَّه المنوّرة وعزائمه المفسّرة ومحارمه المخدّرة وبيّناته الجاليه وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرايعه المكتوبة فجعل اللَّه الايمان تطهيرا لكم من الشّرك والصّلوة تنزيها لكم عن الكبر والزّكوة تزكية للنّفس ونماء في الرّزق والصّيام تثبيتا للأخلاص والحجّ تشييدا للدّين والعدل تنسيفا للقلوب وطاعتنا نظاما للملَّة وامامتنا أمانا للفرقة والجهاد عزّ الاسلام والصّبر معونة على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحة للعامّة وبرّ الوالدين وقاية من السّخط وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماه للعدد والقصاص حقنا للدّماء والوفاء بالنّذر تعريضا للمغفرة وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للنّجس والنّهى عن شرب الخمر تنزيها عن الرّجس واجتناب القذف حجابا عن اللَّعنة وترك السّرقة ايجابا للعفّه وحرّم اللَّه الشّرك اخلاصا له بالرّبوبيّة فاتّقو اللَّه حقّ تقاته ولا تموتنّ الَّا وأنتم مسلمون وأطيعوا اللَّه فيما امركم به ونهاكم عنه فانّه انّما يخشى اللَّه من عباده العلماء . ثمّ قالت : ايّها النّاس اعلموا انّى فاطمة وأبى محمّد أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلط ولا افعل ما افعل شططا لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم ، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فان تعزّوه تجدو أبى دون ( آبائكم ) واخا أبى عمّى دون رجالكم ولنعم المعزّى اليه ( ص ) فبلَّغ